الفزيائيات

ندون نتاج اعمالنا وهويتنا الفيزيائية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ملف اعمال : زهراء الشيوخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهراء الشيوخ



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 11/08/2017

مُساهمةموضوع: ملف اعمال : زهراء الشيوخ    الجمعة أغسطس 11, 2017 12:28 pm

الكتابة في الفيزياء

سؤال 76 صفحة 66

بحث عن صقل الالمنيوم



مواد الصقل أو الكشط هي مواد مكونة من حبيبات بلورية قاسية وخشنة تستطيع كشط سطوح
المواد الأقل قساوة حين تحك بها، حيث تجرف بحروفها الحادة أجزاءً من السطح المراد
كشطه، وخصوصاً النتوءات، لتجعله صقيلاً ناعماً. وتشتمل هذه المجموعة على العديد من
المواد الطبيعية والصنعية، والتي تتفاوت في قساوتها بين اللينة جداً والصلبة جداً.

تستخدم مواد الصقل بأشكال ومقاييس مختلفة، فمنها
ما يصنع على شكل عجلات جلخ دوارة (أحجار الجلخ)، ومنها ما يلصق على صفائح ورقية أو
قماشية أو سيور مرنة، أو يستخدم في تحضير معاجين أو مستحلبات للصقل الناعم
والتلميع، ومنها أيضاً ما يستخدم على شكل حبيبات ناعمة تُقذف بالهواء المضغوط على
السطح المراد صقله. وقد استطاعت الصناعة الوصول إلى منتجات فائقة الدقة في
مواصفاتها، مثل تلك التي تستخدم في صناعة السيارات والطائرات والصناعات الفضائية.

لمحة تاريخية

يعود استخدام الإنسان لمواد الصقل إلى بداية
العصر الحجري، حين كان يحك قطع الحجارة بعضها ببعض لصنع أسلحته وأدواته، وليعطيها
الأشكال المناسبة. تظهر الرسومات المكتشفة لقدماء المصريين استخدامهم للمواد
الكاشطة في صقل المجوهرات والمزهريات وغيرها، وكانت حبات الرمل الممزوجة ببعض
المواد اللينة بمثابة أوراق الجلخ في تلك الحقبة. وفي وقت متأخر بدأ الصناع
محاولات للصق حبيبات الرمل على أرضية مرنة باستخدام المواد الخام اللاصقة
المتوافرة في الطبيعة، وتبين بعض الوثائق الصينية المتبقية من القرن الثالث عشر
كيفية لصق كسيرات الصدف على رقائق ورقية. وبعد ذلك بقرنين أصبح السويسريون قادرين
على لصق مسحوق الزجاج على رقائق ورقية وتصنيع أوراق الجلخ.

وقد تبين أن أوراق وحجارة الجلخ المصنوعة من
مساحيق الزجاج أو الرمل سرعان ما تتآكل حروف حبيباتها الكاشطة، ولم تعد تفي بالاحتياجات
الطارئة نتيجة التطور الصناعي في القرن التاسع عشر، لذلك كان لا بد من البحث عن
مواد صقل جديدة. وفي عام 1873 نجح أحد العاملين في إحدى الشركات الأميركية المصنعة
للخزفيات في الحصول على مادة زجاجية كاشطة (بتحميص كمية من السنبادج مع كمية من الغضار)،
كانت أكثر فاعلية في تصنيع أحجار الجلخ. وتوالت بعد ذلك المحاولات الناجحة للحصول
على مواد أكثر ملاءمة للاحتياجات الجديدة، وتوصلوا قبل نهاية القرن التاسع عشر إلى
إنتاج أكسيد الألمنيوم وكربيد السيليسيوم صناعياً بمساعدة ا
لأفران الكهربائية. وفي
عام 1955 توصلت شركة جنرال إلكتريك إلى تصنيع الماس الصناعي.

مواد الصقل الطبيعية
1ـ الألماس
2ـ الكوروندوم
3ـ السنباذج
4ـ العقيق الأحمر

مواد الصقل الصناعية
1ـ كربيد السيليسيوم
2ـ أكسيد الألمنيوم
3ـ الماس الصناعي
4ـ كربيد البورون


عدل سابقا من قبل زهراء الشيوخ في الجمعة أغسطس 11, 2017 12:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء الشيوخ



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 11/08/2017

مُساهمةموضوع: رد: ملف اعمال : زهراء الشيوخ    الجمعة أغسطس 11, 2017 12:36 pm

فهمت من الفيزياء



تعرفت على مصادر الضوء وكيفية اثبات الحيود عملياَ ان الضوء عبارة عن موجات وتأثير الوان الضوء المتراكبة والاصباغ المزدوجة كما اني تعلمت انواع المرايا المختلفة واستخداماتها وخصائص المرايا الكروية واستخداماتها وتطبيقات مختلفة للعدسات وكيف امكانية عدسات العين من الرؤية وان الكهرباء الساكنة تتحكم في عمل بعض الاجهزة ومنها الة الطباعة والة تصوير الاوراق كما ان لها اثار سلبية على بعض المكونات الالكتنرونية ولها دور في تشكل البرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء الشيوخ



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 11/08/2017

مُساهمةموضوع: رد: ملف اعمال : زهراء الشيوخ    الجمعة أغسطس 11, 2017 12:44 pm

صورة وتعليق


البرق البرق هو ظاهرة ضوئية تظهر في السماء في الأيام التي تتلبد فيها السماء بالغيوم، وينتج هذا الضوء من اصطدام سحابتين إحداهما تحمل الشحنة الكهربائية الموجبة والأخرى تحمل الشحنة الكهربائية السالبة أو من تفريغ كهربائي يحدث من سحابة إلى أخرى أو بين أجزاء السحابة الواحدة أو من سحابة من السحب إلى الأرض. وفي هذا التفريغ الكهربائي تتولد شرارة قوية تظهر على هيئة ضوء نراه فجأة ثم سرعان ما يتلاشى وبعدها بمدةٍ وجيزة يصدر صوت مرتفع يسمى الرعد. فالبرق هنا يحدث في السماء لأن تفريغ الشحنة تحدث في السماء. يرفع البرق درجة حرارة الهواء المحيط به إلى ما يقارب 20 ألف درجة مئوية وينتج عن ذلك موجة صدمة أسرع من الصوت والتي تصل إلينا كموجة صوتية نسميها الرعد. سرعة البرق تتراوح بين 60 و 1600 كيلومتراً في الثانية، أي نصف سرعة الضوء، يتراوح تياره من بضعة آلاف إلى نحو مائة ألف أمبير، ويبلغ متوسط الجهد الكهربائي حوالي مائة ألف فولت. والبرق لا يكون مضراً إلا إذا انتقل من السحب إلى الأرض فقد يصيب الناس ومنازلهم ومزارعهم. لذا يتم استخدام مانعة الصواعق فوق الأماكن العالية وهي عبارة عن شاخص من النحاس ذو طرف مدبب ويثبت في أعلى المباني ويتصل بسلك معدني سميك ينتهي بلوح معدني مدفون تحت الأرض لكي ينقل التيار الكهربائي ويفرغ الشحنة في الأرض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف اعمال : زهراء الشيوخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفزيائيات :: هام للفزيائيات :: ملف الأعمال :: ملف اعمال 504-
انتقل الى: